أجرى فريق من المجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان، ممثلًا في إدارة متابعة شؤون المرأة والطفل، وبمشاركة فريق من إدارة الشكاوى ورصد الانتهاكات ، زيارة تفقدية إلى دار رعاية الطفل بمنطقة أبي هريدة صباح اليوم الإثنين 26 يناير 2026، وذلك في إطار المهام الرقابية والحقوقية للمجلس، وحرصه على متابعة أوضاع الإنسانية للأطفال الأيتام والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة لهم.
وشملت الزيارة جولة ميدانية داخل مرافق الدار، اطّلع خلالها الفريق على الخدمات الصحية والتعليمية والنفسية والترفيهية المقدمة للأطفال، ومدى ملاءمة بيئة الإيواء لمتطلبات النمو السليم، بما ينسجم مع المعايير الوطنية والدولية ذات الصلة بحقوق الطفل.
كما عقد الفريق الحقوقي لقاءً مع المدير المساعدة للدار، قدّمت خلالها عرضًا تعريفيًا حول طبيعة عمل الدار، وآليات استقبال الأطفال الأيتام، والشروط القانونية المعتمدة لقبولهم، وذلك بالتنسيق مع النيابة العامة، إلى حين بلوغهم سن السادسة عشرة.
وتناول اللقاء الهيكل الوظيفي للدار وآليات العمل اليومية، حيث أُشير إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه الدار يتمثل في النقص في الكوادر البشرية المتخصصة، الأمر الذي يتطلب دعمًا مؤسسيًا مستمرًا، رغم الجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون لضمان استمرارية تقديم الخدمات بجودة مقبولة.
وفي تصريح لها، أكدت مدير إدارة متابعة شؤون المرأة والطفل بالمجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان، الأستاذة “ابتسام الساحلي” أن هذه الزيارة تأتي ضمن اختصاصات المجلس المنصوص عليها في قانون إنشائه، مشددة على دور المجلس في الرصد والتقييم، إلى جانب التثقيف الحقوقي ونشر ثقافة احترام حقوق الإنسان، لا سيما فيما يتعلق بحقوق الطفل، باعتبارها جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن المجتمعي والتنمية المستدامة.
وأضافت “الساحلي” أنه تم الاتفاق خلال الزيارة على إدراج أطفال الدار ضمن الحملة الوطنية التي أطلقها المجلس للتوعية بحقوق الطفل وواجباته، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي 2025–2026، والتي تهدف إلى التعريف بمضامين اتفاقية حقوق الطفل، والتشريعات الوطنية ذات العلاقة، وتعزيز وعي الأطفال بحقوقهم، على أن تُنفذ الفعالية خارج مقر الدار في موعد يُحدد لاحقًا.
وفي ختام الزيارة، أشاد فريق المجلس بالجهود المبذولة من القائمين على دار رعاية الطفل، مثمنين مستوى الخدمات المقدمة، ومؤكدين أهمية دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية وتعزيز قدراتها، بما يضمن حماية حقوق الطفل وتوفير بيئة آمنة تسهم في تنشئة سليمة ومستقرة.



للتواصل مع المجلس:
info@ncplhr.ly
X / Facebook / Instagram /YouTube :
ncplhr2011
