في إطار الاختصاصات القانونية والمهام الوطنية للمجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان، وضمن جهوده الرامية إلى تعزيز حماية حقوق الإنسان وضمان كرامة المحتجزين ومراقبة أماكن الاحتجاز، التقى المكلف بتسيير أعمال المجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان، الأستاذ “عبدالمولى أبونتيشة” صباح اليوم الخميس 1 يناير 2026، بلجنة الزيارات الميدانية، في لقاء خُصِّص لمناقشة آليات الرصد الحقوقي والإنساني لأوضاع مراكز الاحتجاز وفق خطة عمل المجلس خلال عام 2026 .
وتناول اللقاء سُبل تطوير آليات الزيارات الميدانية بالمجلس وتعزيز منهجية المتابعة والتقييم، وفق الادلة الاجرائية، وبما ينسجم مع المعايير الوطنية والتزامات الدولة بموجب الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها المعايير الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا)، ومبادئ حقوق الإنسان الأساسية المتعلقة بمنع التعذيب وسوء المعاملة، وضمان الحق في المعاملة الإنسانية واحترام الكرامة الإنسانية.
وأكد الأستاذ “عبدالمولى أبونتيشة”، أهمية انتظام الزيارات الميدانية وتكاملها مع آليات الرصد والتوثيق وإعداد التقارير الموضوعية، بما يسهم في الوقاية من الانتهاكات، ورصد أوجه القصور، وتقديم التوصيات اللازمة للجهات المختصة لتحسين أوضاع مراكز الاحتجاز وتعزيز الامتثال للمعايير الحقوقية.
كما شدد اللقاء، على ضرورة اعتماد منهجية ومقاربات حقوقية شاملة في أعمال اللجنة، استنادا على حزمةً الادالة الإجرائية المتخصصة والتي عمل عليها المجلس بالتعاون مع الشركاء الدوليين، والتي تقوم على الاستقلالية، والحياد، والموضوعية، وتكريس مبادئ الشفافية والمساءلة، مع تعزيز التعاون المؤسسي مع الجهات ذات العلاقة، بما يخدم حماية حقوق المحتجزين ويعزز سيادة القانون.
ويأتي هذا اللقاء في سياق حرص المجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان على الاضطلاع بدوره الرقابي والوقائي، وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان، وتعزيز الضمانات القانونية والإنسانية داخل مراكز الاحتجاز، وفقاً للتشريعات الوطنية والمعايير الدولية المعتمدة .
للتواصل مع المجلس:
info@ncplhr.ly
X / Facebook / Instagram /YouTube :
ncplhr2011
